يافا
فتحاوية للأبد
.
.

وجبة من الحزن

 وجبة  من  الحزن




الحزن يهزمني الآن ... ذكريات تسللت من بين شقوق الهزيمة ... وجاءت لترمي بقايا
روحي في الذاكرة المنسية ... هي سطوة اللحظات اذن.!؟. هي انكسار الحقيقة المخفية ...
أمام واقع مشوّه بشهوة .. عابرة .. ! ..

باغتتني فرحة لم أدر لم ..؟.. فوجدتني أقاوم ذاتي ... ولذة الابتسام معا ... بحثا عن لحظة
جديرة بالفرح ... حتى لو كان هاربا ...

إلى حزني,,,,

هزمتني ذات شتاء ... وها أنت تفعل ..!.. أتقنت العزف على وتر الانكسار ... فتمهّل ... ما
هكذا يكون الانكسار ...!

غرّبت غربتي الغريبة أصلا ... غرّبتني عن لحظات اشتهاء الموت ... عن عشق طرق باب
القلب ... فخبّأته في ذات التابوت .. يا حزني ترفق ... ما هكذا يكون الحبّ..!..

إليّ...."بصمت"...:

خذي مني كل الأشياء ... خذي ... حزني حبي جنوني تعبي ... خذي عني طهارة اللحظة الأولى ... والصرخة الأولى ... وتلك المحاولة ...

لكن ... لا تقامري بدلا مني ... فدعيني أرسم بلحظة عبثية ... حكاية ... قد يكتب لها أن تعيش عنّي ....أوتعيشني ...

يافا الحزينة

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 يناير, 2008 04:44 م , من قبل مريم
من الجزائر

فعلا وجبة دسمة جدا وثقيلة على معدة مريضة..لكننا لن نستطيع أن ننكر لذتها و طعمها المميز الذي يفقدك الرغبة في مقاومتها...شكرا عزيزتي على كلماتك القريبة


اضيف في 14 يناير, 2008 08:44 م , من قبل فلان
من فلسطين

فكرة جيدة ..

الفرحة احيانا تقتحم خلوة الانسان مع الحزن ..

اضيف صوتي الى صوت الاخت مريم من الجزائر مع اني لم افهم تعليقها كثيرا ..

قواك الله يا يا يافا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.